حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

مقدمة ومدخل 26

شاهنامه ( الشاهنامه )

( 2 ) والعنصري المتوفى سنة 431 ، شاعر السلطان محمود الغزنوي نظم قصة وامق وعذراء وأربع منظومات أخرى . ولا ندري أأخذ عن كتاب سهل بن هارون الذي سماه الوامق والعذراء أم لا . وقد نظمها في البحر المتقارب كالشاهنامه . ( 3 ) وأبو عبد اللّه الأنصاري الشاعر الصوفي المتوفى في هراة سنة 481 كتب قصة يوسف وزليخا نثرا . ( 4 ) وفخرى الجرجاني شاعر السلطان طغرل بك السلجوقى نظم قصة ويس ورامين . ( 5 ) ونظامى الكنجَوىّ المتوفى في حدود سنة 600 نظم خمس قصص عرفت باسم خمسة نظامى منها ليلى والمجنون . واقتدى به من بعدُ بعض شعراء الفرس والترك فحرصوا على أن يكونوا أصحاب « خمسة » . ( 6 ) والأمير خسرو الدهلوي المتوفى سنة 725 نظم خمسة منها ليلى والمجنون أيضا ، وزاد قصصا أخرى . ( 7 ) وآذرى أحد شعراء السلطان شاهرُخ بن تيمور لنك ، نظم يوسف وزليخا . ( 8 ) وعبد الرحمن الجامي الشاعر الصوفي الكبير المتوفى سنة 898 نظم أكثر من ست قصص منها يوسف وزليخا وليلى والمجنون . ( 9 ) ومكتبى الشيرازي المتوفى سنة 895 نظم قصة ليلى والمجنون . ( 10 ) وهاتفى الجامي المتوفى سنة 918 ، ابن أخت عبد الرحمن الجامي ، نظم « خمسة » أيضا منها ليلى والمجنون ، وزاد قصصا أخرى . ( 11 ) ووحشى الكرماني اليزدي المتوفى سنة 992 نظم قصة خسرو وشيرين وغيرها . ( 12 ) وناظم الهروي المتوفى سنة 1058 نظم قصة يوسف وزليخا . ( 13 ) ونامى من شعراء القرن الثاني عشر ، في عهد الملك نادر شاه ، نظم ليلى والمجنون ، ووامق وعذراء ، وخسرو وشيرين . والصوفية من شعراء الفرس كثيرا ما يتخذون القصص وسائل لبيان طريقتهم ، وشرح ما دق من إدراكهم وإحساسهم فالعطار كتب منطق الطير وقصصا أخرى ، وجلال الدين الرومي مولع بضرب الأمثال من القصص ينتقل من واحدة إلى أخرى حتى يوفى بالقارئ على الغاية مما يريد . وفي هذا برهان ما في طباع الفرس من الولوع بالقصص ، وقد صار هذا سنة فيهم جرى عليها المطبوع وغير المطبوع منهم . هذا عدا الشاهنامه والملاحم التي نظمت محاكاة لها كما يأتي .